14 من سلبيات الدراسة في قبرص التركية - هل يمكنك تجاوزها؟


14 من سلبيات الدراسة في قبرص التركية - هل يمكنك تجاوزها؟

تمثّل الدراسة في قبرص التركية خياراً شائعاً لدى بعض الطلاب العرب، بسبب انخفاض الرسوم مقارنة بدول أوروبية أخرى، وسهولة القبول في عدد من الجامعات.

لكن قبل اتخاذ القرار، من الضروري فهم سلبيات الدراسة في قبرص التركية فهماً واقعياً ومتوازناً، لا سيما فيما يتعلق بالاعتراف الأكاديمي وفرص العمل وجودة التعليم وتكاليف المعيشة.

وهو ما سنتناوله في هذا المقال من مدوّنة كايزن.

 

ما سلبيات الدراسة في قبرص التركية؟ - عيوب الدراسة في قبرص التركية

تتوزّع تحديات الدراسة في قبرص التركية على:

  • الاعتراف الأكاديمي.
  • التصنيف والجودة الأكاديمية.
  • فرص العمل.
  • تحديات اللغة والاندماج.
  • تكاليف المعيشة.
  • السفر.
  • الحياة الجامعية والثقافية.

 

أولاً: الاعتراف الأكاديمي بشهادات جامعات قبرص التركية

في هذا الجانب، تبرز عدة تحديات ينبغي التحقق منها بعناية قبل التسجيل:

 

1- محدودية الاعتراف الدولي

الكيان السياسي لشمال قبرص غير معترف به دولياً إلا في تركيا، ما قد يؤثر أحياناً على آلية معادلة الشهادات في بعض الدول.

لكن ليست كل جامعات قبرص التركية في الوضع نفسه، فبعضها يملك اعتمادات دولية أو شراكات أكاديمية تخفف من هذه الإشكالية.

 

2- اختلاف سياسات الاعتراف عربياً

شهدت فترات سابقة إيقاف أو تقييد الاعتراف بشهادات بعض جامعات شمال قبرص في دول عربية، لذا من الضروري مراجعة وزارة التعليم في بلدك قبل التسجيل للتأكد من اعتماد الجامعة والتخصص.

 

3- تفاوت الاعتمادات

بعض الجامعات تعتمد على هيئات محلية مثلYÖDAK  أو ترتبط بمجلس التعليم العالي التركي YÖK، وهذا قد يكون كافياً لمن يخطط للعمل في تركيا، لكنه يتطلب إجراءات إضافية في دول أخرى.

 

ثانياً: التصنيف والجودة الأكاديمية في جامعات قبرص التركية

عند تقييم المستوى الأكاديمي، يظهر ما يلي:

 

4- غياب جامعات بتصنيفات عالمية متقدمة

لا توجد جامعات في شمال قبرص ضمن أفضل 200–500 عالمياً، ولكنّ عدداً من جامعاتها يحظى بمرتبة متقدمة، ومن أفضل جامعات قبرص التركية:

  • Near East University
  • Eastern Mediterranean University

والتي رغم أنّ ترتيبها متوسط عالمياً، إلا أنّ بعضها يتمتع بسمعة جيدة إقليمياً في تخصصات معينة، لا سيما في دراسة الطب في قبرص التركية.

 

ثالثاً: فرص العمل في قبرص التركية

يرتبط القرار الدراسي بالمستقبل المهني، ومن ذلك تبرز عدة تحديات محتملة:

 

5- سوق عمل محدود داخل قبرص التركية

اقتصاد شمال قبرص يعتمد أساساً على السياحة والخدمات، ما يحدّ من فرص التوظيف بعد التخرج، لكنّ كثيراً من الطلاب لا يخططون للبقاء هناك، بل يستخدمون الشهادة للعمل في بلدانهم أو للانتقال إلى تركيا.

 

6- صعوبة العمل خلال الدراسة في قبرص التركية

فرص العمل الجزئي محدودة للطلاب الأجانب، لذلك يجب أن يكون الطالب مستعداً مالياً دون الاعتماد الكلي على دخل العمل أثناء الدراسة.

 

رابعاً: تحديات اللغة والاندماج في قبرص التركية

للبيئة اللغوية والثقافية دورٌ مهم في اختيارك الجامعي، ولذا سنذكر لك بعض الصعوبات التي قد تواجهها في البداية:

 

7- الاعتماد على اللغة الإنجليزية

معظم البرامج تُدرّس بالإنجليزية، ما يشكل تحدياً لمن لا يجيدها، إلا أنه من الممكن تجاوز ذلك بدراسة سنة تحضيرية للغة في إحدى جامعات قبرص.

 

8- حاجز اللغة التركية خارج جامعات قبرص الشمالية

التركية هي اللغة الأساسية خارج الحرم الجامعي وفي الحياة اليومية (المعاملات، الإيجارات، الدوائر الرسمية)، وذلك قد يكون تحدياً في البداية، لكنه فرصة لاكتساب لغة جديدة مفيدة إقليمياً.

 

خامساً: تكاليف المعيشة في قبرص التركية

نشرنا في مدونة كايزن مقالاً متكاملاً عن تكاليف المعيشة في قبرص التركية، ويمكنك زيارته، أما التحديات التي ستواجهها في ذلك فهي:

 

9- ارتفاع تكلفة السكن في بعض المدن

تشهد مدن مثل Girne وFamagusta طلباً مرتفعاً على الشقق الطلابية، ما يرفع الأسعار نسبياً، لكن يمكن خفض التكلفة عبر السكن المشترك أو السكن الجامعي.

 

10- تكاليف إضافية للدراسة في قبرص التركية

ثمة مصاريف إضافية موجودة في معظم دول الدراسة في الخارج، لكن ينبغي احتسابها مسبقاً، مثل:

  • التأمين الصحي الإلزامي.
  • رسوم الإقامة والفيزا.
  • الكتب والمراجع.
  • المواصلات.

وتجدر الإشارة إلا أنه يمكنك اختيار الدراسة في أرخص الجامعات في قبرص التركية دون التضحية بجودة التعليم، لتخفيف الأعباء أكثر.

 

سادساً: صعوبات السفر

من الناحية اللوجستية، ثمة بعض الجوانب التي تؤثر على سهولة الحركة والسفر في قبرص التركية، وهي: 

 

11- محدودية الرحلات الجوية

ثمة مطارٌ رئيس في قبرص التركية وهو Ercan International Airport، إلا أنّ على جميع الرحلات الدولية أن تمرّ عبر تركيا فقط، ما يزيد وقت السفر، لكنه لا يمنع الوصول بسهولة.

 

12- تأثير الوضع السياسي

تحُدّ العزلة السياسية في قبرص التركية من بعض الشراكات الدولية، لكنّ الجامعات تحاول تعويض ذلك عبر اتفاقيات ثنائية وبرامج تعاون خاصة.

 

سابعاً: الحياة الجامعية والثقافية في قبرص التركية

لا تقتصر تجربة الطالب على الدراسة فقط، وإنما تتعداها للبيئة الجامعة، وإليك بعض الملاحظات المتعلقة بها:

 

13- أنشطة أقل من جامعات أوروبية كبرى

نظراً لصغر المجتمع القبرصي، فإنّ النشاطات أقل تنوعاً مقارنة بمدن ضخمة، لكنّ البيئة الهادئة قد تناسب من يفضل التركيز الأكاديمي بعيداً عن صخب المدن الكبيرة.

 

14- تنوع ثقافي إقليمي أكثر منه عالمي

يأتي الطلاب للدراسة في قبرص التركية –غالباً- من تركيا والشرق الأوسط وأفريقيا، ما يجعل التنوع الثقافي أقلّ من جامعات أوروبا الغربية.

 

هل الدراسة في قبرص التركية خيار سيئ؟

ليست خياراً سيئاً، بل وقد تكون خياراً ممتازاً، إذ يعتمد ذلك على أهدافك الأكاديمية والمهنية، وإليك بعض التفصيل:

 

متى لا ننصحك بالدراسة في قبرص التركية؟

لا تكون الدراسة في شمال قبرص مناسبة لك إذا كنت:

  • تسعى للدراسة في جامعة ضمن تصنيف عالمي متقدم.
  • تخطط للعمل في دولة تشترط اعترافاً عالمياً بالشهادات.
  • تعتمد على العمل الجزئي لتمويل دراستك.

 

متى تكون الدراسة في قبرص الشمالية خياراً مناسباً؟

قد تجد الدراسة في جامعات قبرص التركية فرصةً ذهبيةً لك، إذا كنت:

  • تبحث عن رسوم دراسية منخفضة نسبياً.
  • تريد قبولاً جامعياً أسهل وإجراءات سريعة.
  • تطمع بـ منح جامعات قبرص التركية.
  • تخطط للعمل في تركيا أو في بيئة لا تعقّد معادلة الشهادة.
  • تفضل بيئة دراسية هادئة وغير مزدحمة.

 

هل تحتاج مساعدةً على الدراسة في قبرص التركية؟

عندما تقصد مؤسسة كايزن، فستجد لدينا باقة خدماتٍ متكاملة، تشمل ما يلي:

  • تأمين قبول في الجامعة القبرصية التي تريدها.
  • استشارة مجانية، لإرشادك في رحلتك الدراسية، والإجابة عن جميع أسئلتك.
  • توفير منحٍ وحسومات خاصة لك.
  • مساعدتك في الحصول على الإقامة وفيزا قبرص التركية.
  • إعداد السكن المناسب والأقرب للجامعة.
  • تقديم نصائح عن الحياة الجامعية وأفضل الطرق للتكيّف مع بيئة جديدة، وتحقيق النجاح الأكاديمي.

كلّ ذلك لنهيّئ لك بدايةً ميسّرة، ورحلةً موفّقةً بعون الله نحو المستقبل الذي يليق بك.

لذا تواصل معنا الآن، ولا تتأخّر!

 

تحرير: مؤسسة كايزن للخدمات التعليمية©

كتبته: دلال سُعيِّد نسلي In